فيضانات 2001
يوم 10 نوفمبر من كل سنة.يوم يذكرنا باحداث شهدتها الجزائر بقيت راسخة في
الاذهان بفيضانات عمت مختلف ربوع الوطن مثل باب الواد.تنس.ساورة.الخخ
ولقد شهدت تنس جزءا من الحادثة ب 2 وفيات و مفقود لم يتبين اثره لحد الساعة بقيت لغز بعد مرور 14 سنة
المفقود المسمى بوشاقور منير ابن عيسى صاحب ال 16 ربيعا الساكن بحي 200
مسكن (حي كريمي محمد سابقا) و اخ ل6 اخوة و عدد لا يحصى من الاصدقاء.
ففي صبيحة 10 نوفمبر من عام 2001 كان
الطقس مغيما بسحب تجري بقدرة المولى عزوجل وان الفيضان الذي شهدته باب الواد كان على
الساعة 9 صباحا
عكس تنس التي بدات الامطار تسقط فيها على الساعة الخامسة اين بدا عضب الطبيعة
يضرب المدينة.وكان بجانب الطريق التي يمر عليها واد تيفيلاس بعض
المحلات الحديدية كمقهى مروان بوخوبة (رحمه الله) و محل لبيع التبغ و
الكبريت و محل مواد غذائية ومحل لتصليح العجلات لشخصان ابنا العم من ولاية معسكر
صديقان للمفقود منير (رحمه الله) الذي كان يعمل عندهما و يجلس معهما طوال
الوقت.و في يوم الحادثة وعلى الساعة 6 مساءا بدات الامطار الغزيرة تسقط و اذا
بفيضان ياتي من واد تيفيلاس يبلع في الاخضر و اليابس والمفقود منير(رحمه
الله) وصديقاه في محل لم يستطعا الذهاب الى معسكر لتقلب الاجواء و خوفا على
المحل.لا نستطيع تنبا ما حدث وقت الحادثة التي استغرقت 5 ساعات كاملة من
الزمن ولكن فور انتهاء الحادثة نجى احد صديقا منير(رحمه الله) باعجوبة المسمى زينو ولم يتبين اثر منير ولا ابن عمه زينو
المسمى مخطار. هرع السكان لمواساة المنكوبين اما عيسى بوشاقور فراح يبحث عن فلذة
كبده بمساعدة بعض الجيران جازاهم الله خيرا.في الصباح قام اب المفقود منير باخطار
مصالح الحماية المدنية الذين لبو النداء واحضروا كلب مختص في البحث عن الجثث من
الجزائر العاصمة.
بعد مرور 9 ايام من بحث كان بعض الشبان يبحثون عن الفقيدان حتى صادفوا شيئا
لامعا في الارض اين هموا بالحفر فاذا هي جثة المغفور له مختار صديق الثاني لمنير
(رحمه الله) تحت ردم متوسطة ابن رشد (سيوتي) التي تحطمت %80.فنقل جثمان الفقيد الى ذويه
في ولاية معسكر و دفن ببلاده اما اخوه ما زال يمارس حرفة تصليح العجلات لحد الساعة
اما منير بوشاقور (رحمه الله) لم يتبين اثره لحد الساعة وبقيت عائلته على امل وجوده
فكل نفس ذائقة للموت ان لله و ان اليه راجعون
المصدر بوشاقور وليد اخ المفقود رحمه الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق